عباس العزاوي المحامي

147

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

العالي بالعزل ولم يوافق على ضربها « 1 » . ولعل تشويش الحالة بسبب الجندية مما أدى إلى عزله فاتخذت قضية الهماوند وسيلة وإلا فإن الهماوند لم يدمروا بل لا يزالون على ما هم عليه . ذكرتهم في كتاب عشائر العراق الكردية « 2 » . غزية : « بعد أن أتم الوزير مهمته في لواء شهرزور علم أن قبيلة غزية عبرت الفرات ، وعاثت في أنحاء بغداد فأحدثت أضرارا كبيرة ، وكثيرة ، وألحقت بالناس خسائر . . وكان قائد الجيش في بغداد علي باشا وهو ابن السر عسكر حافظ باشا وكان أخرق ، عاريا من كل دراية ، غير متصف بصفة الإنسانية . . خاليا من كل لياقة . . وكان عارفا به ، فلم يعتمد عليه ، وفي خلال ثلاثة أيام سار الوزير كالبرق الخاطف بما لديه من الجيش فوصل إلى قرية دللّي عباس وصار يتحرى موطنا من دجلة للعبور على هذه القبيلة ، قال الأستاذ سليمان فائق وفي الأثناء كنت - أنا قائممقام خراسان - حاضرا هناك لاستقبال الوزير ، فأعلمته أن أولئك العربان مضوا إلى الشامية ، وعبروا الفرات فعادوا . . » اه « 3 » . والملحوظ أن غزية متكونة من مجموعة عشائر منها ( الحميد ) حميرية ، والرفيع ، والبعيج . . وعشائر أخرى ملحقة بها . ذكرتها في المجلد الرابع من عشائر العراق ويعدون في عداد الأجواد . وكانت إمارتهم كبيرة ولها مكانة إلا أن أكثرها مال إلى الأرياف .

--> ( 1 ) مرآة الزوراء ص 138 . ( 2 ) عشائر العراق الكردية ص 77 . ( 3 ) مرآة الزوراء ص 139 .